كسكس عاشوراء بالديالة أو القديد

طبق يقدم عادة ليلة عاشوراء ورغم أن هذه الوصفة متأخرة شيئا ما لا بأس من اطلاع على معرفة المقادير ويمكننا أن نهيئها بالقدّيد عوض الدّيالة

طاجين تونسي طاجين بالدجاج

صدر دجاج بصلة صغيره 100 مل زيت زيتون 8 بيضات 50 غ بارميزان مبشور بيضتان مسلوقتان ملعقة صغيرة كركم 1/2 ملعقة صغيرة فلفل أسود 2 حبات بطاطا كبير

طريقة عمل محشي مصري

يوضع القدر على النار العالية حتى تغلي الشوربة وتبدأ في النقصان فتقلل النار ويجب الحرص على أن يكون الغطاء محكم الغلق ويترك على النار الهادئة حتى اكتمال نضجه ويمكن اختبار ذلك بتذوق باذنجانة

يخنة الخضار الربيعية

تقلى مكعبات اللحم في الزيت ثم ترفع وتوضع جانباً. يذوّب نصف كوب من الزبدة في قدر أخرى. توضع فوقها مكعبات اللحم المقلية ويرش عليها مقدار ملعقة طعام من الدقيق. يخلط الكل على النار حتى تفوح رائحة طيّبة.

فطائر مكسيكية

تقطع دائرة العجين بواسطة قطاعة البسكويت أو بواسطة كوب دائري للحصول على دوائر صغيرة من العجين. توخز دوائر العجين بواسطة الشوكة. تدهن صينية غير لاصقة بالقليل من الزيت وتوضع فيها دوائر العجين لخبزها مدة ١٠ دقائق في الفرن.

قالب المعكرونة بالأجبان الأربع

تسلق المعكرونة حتى تنضج جزئياً ثم تصفى وتترك جانباً. تسخن الزبدة في قدر ويقلى فيها الدقيق للحصول على صلصة الرو. تضاف الكريما، والحليب، وجوزة الطيب، والبهار الأبيض. يخلط المزيج ويطهى على النار حتى يغلي ويتكثف.

الجمعة، 31 يناير 2014

شعر حكيم


آه من رشغات نبال الاقواس و الحاجب صردي 
عند رامي دقة نشابي جات مجهدة
كل قوس مطلع شد الوتار من صوب لقصدي 
علاه ما نشكي طال عذابي هذي مدة
هكذا راني في حال الغرام يتصرف وعدي 
و نصرف ما كان في حسابي راه تعدى
لا دوا من غير التقبيل يا والمصال الشهدي
راه يعمل في الكاس شرابي جات مودة

الخميس، 30 يناير 2014

شيخ الكتاب


كان يا ماكان في قديم الزمان ,,,,,,شيخ الكتاب ولوح وصلصال
يعلمنا الكتابة وحفظ القرأن ,,,,,, ونتلوه جماعة بصوت عال
فتغير الوضع وتطور الانسان ,,,, واخترع مكانه روضا للاطفال
فيه لعب ورقص وألحان   ,,,,,    وحفظ لاغاني الغرب باجلال
ويقال عنها انها حضارة الان ,,,,, ثم يتسألون ما سبب الانحلال




  كلمات بقلم كوثر كريم

الاثنين، 27 يناير 2014

يا ليتنا طيورا في عهد عمر بن عبد العزيز




جاؤوا إلى أمير المُؤمنين عُمر بن عبدالعزيز بأموال الزَكاه

فقال : إنفقوها عَلى الفُقراء .
فقالوا : ماعاد في امة الإسلام فُقراء .




...

قال : جهزوا بها جُيوش .فقالوا : جُيوش الإسلام تجوب الدنيا

قال : فزوجوا الشباب .
فقالوا : من كان يريد الزواج زوِج وبقي مال !


فقال : اقضوا الدُيون على المدينين
فقضوها وبقى مال !

فقال : إنظروا ( المَسيحيين واليهود ) مَن كان عليه دين فسددوا عنه !
ففعلوا وبقي مال !

فقال : أعطوا اهل العلم
فأعطوهم وبقى مال !

فقال اشتروا بها قَمحاً وأنثروه عَلى رؤوس الجبال
لكي لا يُقال جاع طَير في بلاد المُسلمين .


فَهل لزمان عُمر بن عبدالعزيز آن يعود

قبيح فعلهم حسنا وظاهر غدرهم وفاء

عندما تسمو الأخلاق بصاحبها ...
كان طَلحة بن عبدُالرّحمن بن عَوف أجْوَد قُرَيْش في زَمانِه فقالت لهُ امْرأتُه يَوماً :
ما رأيْتُ قَوماً أشدّ لؤْماً من إخْوانِك .
قالَ :
و لِمَ ذلِك ؟...

قالت :
أراهُم إذا اغْتَنَيْتَ لزِموكَ ، وإِذا افْتَقرْتَ ترَكوكَ !
فقالَ لها :
هذا واللَّه من كرَمِ أخلاقِهم ! يأتونَنا في حالِ قُدرَتِنا على إكرامِهم ، ويَترُكونَنا في حالِ عَجزنا عن القيامِ بِحَقّهم !

علّق على هذهِ القِصّة الإمامُ الماورديّ فقالَ :
انظُر كَيفَ تَأوَّل بِكَرَمه هذا التأويل حتى جَعلَ قَبيحَ فِعلِهم حَسَناً ، و ظاهرِ غدرِهم وَفاءً ،
وهذا واللَّه يدُلّ على أنّ سَلامة الصّدرِ راحَةٌ في الدُّنيا وغَنيمةٌ في الآخِرة وهي من أسبابِ دخولِ الجنَّة .

قال تعالى; (وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِنْ غِلٍّ إِخْوَاناً عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ ).

حبل تسلق الجبل

يحكى أن رجلا من هواة تسلق الجبال قرر تحقيق حلمـه في تسلق أعلى جبال العالم وأخطرها، وبعد سنين طويلة من التحضير وطمعًـا في أكبر قدر من الشهرة والتميز قرر القيام بهذه المغامرة وحده .

وبدأت الرحلة كما خطط لها ومعه كلما يلزمه لتحقيق حلمه مرت الساعات سريعة و دون أن يشعر، فــاجأه الليل بظلامه وكان قد وصل تقريبًا إلى نصف الطريق حيث لا مجال للتراجع، ربما يكون الرجوع أكثر صعوبة وخطورة من إكمال الرحلة و بال...
فعل لم يعد أمام الرجل سوى مواصلة طريقه الذي ما عاد يراه وسط هذا الظلام الحالك و برده القارس ولا يعلم ما يخبأه له هذا الطريق المظلم من مفاجآت .

و بعد ساعات أخرى أكثر جهدًا وقبل وصوله إلى القمة، إذ بالرجل يفقد اتزانه ويسقط من أعلى قمة الجبل بعد أن كان على بُعد لحظات من تحقيق حلم العمر أو ربما أقل من لحظات !

وكانت أهم أحداث حياته تمر بسرعة أمام عينيه وهو يرتطم بكل صخرة من صخور الجبل وفى أثناء سقوطه تمسك الرجل بالحبل الذي كان قد ربطه في وسطه منذ بداية الرحلة ولحسن الحظ كان خطاف الحبل معلق بقوة من الطرف الآخر بإحدى صخور الجبل، فوجد الرجل نفسه يتأرجح في الهواء، لا شيء تحت قدميه سوي فضاء لا حدود له ويديه المملوءة َبالدم، ممسكة بالحبل بكل ما تبقى له من عزم وإصرار .

وسط هذا الليل وقسوته التقط الرجل أنفاسه كمن عادت له الروح ! يمسك بالحبل باحثــًا عن أي أملٍ في النجاة وفي يأس لا أمل فيه صرخ الرجل : إلهي إلهي تعالى أعـني ِ!

فاخترق هذا الهدوء صوت يجيبـه : ماذا تـريد من الله ؟ أن ينقذني فأجابه الصوت : أتـؤمن حقــًا أن الله قادرٌ علي إنقاذك ؟ بكل تأكيد، أؤمن ومن غير الله يقدر أن ينقذني !!! إذن، اقطع الحبل الذي أنت ممسكٌ به !

وبعد لحظة من التردد لم تطل تعلق الرجل بحبله أكثر فأكثر وفي اليوم التالي عثر فريق الإنقاذ علي جثة رجل متجمدا على ارتفاع متر واحد من سطح الأرض، ممسك بيده حبل وقد جمده البرد تمامـًا متر واحد فقط من سطح الأرض !!!

وماذا عنك ؟

هل قطعت الحبل ؟

هل مازلت تظن أن حبالك سوف تنقذك ؟

إن كنت وسط آلامك ومشاكلك تتكل على حكمتك وذكاءك، فأعلم أن ينقصك الكثير كي تعلم معنى الإيمان اللهم يامقلب القلوب ثبت قلبنا على دينك : نتمسك بحبال الناس نشكو لهذا ونطلب من ذاك ونتضرع لتلك، تمسك بحبل الله فقط فلن يضيعك .

ضياع عمر من أجل عقد

قصة مشهورة في الأدب الفرنسي اعتمدت على واقعية حقيقية حدثت في باريس قبل مدة من الزمن

كانت هناك شابة طموحة تدعى صوفيا ورسام صغير يدعى باتريك نشآ في إحدى البلدات الصغيرة
وكان باتريك يملك موهبة كبيرة في الرسم بحيث توقع له الجميع مستقبلا مشرقا ونصحوه بالذهاب إلى باريس
وحين بلغ العشرين تزوج صوفي وقررا الذهاب سويا إلى عاصمة النور...

وكان طموحهما واضحا منذ البداية حيث سيصبح هو رساما عظيما وهي كاتبة مشهورة

وفي باريس سكنا في شقة جميلة وبدآ يحققان أهدافهما بمرور الأيام
وفي الحي الذي سكنا فيه تعرفت صوفي على سيدة ثرية لطيفة المعشر
وذات يوم طلبت منها استعارة عقد لؤلؤ غالي الثمن لحضور زفاف في بلدتها القديمة
ووافقت السيدة الثرية وأعطتها العقد وهي توصيها بالمحافظة عليه
ولكن صوفي اكتشفت ضياع العقد بعد عودتهما للشقة
فأخذت تجهش بالبكاء فيما انهار باتريك من اثر الصدمة
وبعد مراجعة كافة الخيارات قررا شراء عقد جديد للسيدة الثرية يملك نفس الشكل والمواصفات
ولتحقيق هذا الهدف باعا كل ما يملكان واستدانا مبلغا كبيرا بفوائد فاحشة
وبسرعة اشتريا عقدا مطابقا وأعاداه للسيدة التي لم تشك مطلقا في انه عقدها القديم
غير أن الدين كان كبيرا والفوائد تتضاعف باستمرار ،
فتركا شقتهما الجميلة وانتقلا إلى غرفة حقيرة في حي قذر
ولتسديد ما عليهما تخلت صوفي عن حلمها القديم وبدأت تعمل خادمة في البيوت
أما باتريك فترك الرسم وبدأ يشتغل حمّالا في الميناء
وظلا على هذه الحال خمسة وعشرين عاماً ماتت فيها الأحلام ، وضاع فيها الشباب وتلاشى فيها الطموح

وذات يوم ذهبت صوفي لشراء بعض الخضروات لسيدتها الجديدة
وبالصدفة شاهدت جارتها القديمة فدار بينهما الحوار التالي

- عفواً هل أنت صوفي ؟
- نعم ، من المدهش أن تعرفيني بعد كل هذه السنين
- إلهي تبدين في حالة مزرية ماذا حدث لك ولماذا اختفيتما فجأة !؟
- أتذكرين يا سيدتي العقد الذي استعرته منك !؟
لقد ضاع مني فاشترينا لك عقدا جديدا بقرض ربوي ومازلنا نسدد قيمته
- يا إلهي ، لماذا لم تخبريني يا عزيزتي لقد كان عقدا مقلدا لا يساوي خمسة فرنكات!!!
العبرة
ــــــــــــــــــ
تبدو لنا هذه القصة المأساوية ....وكأنها لوحة من مسلسل !!
ولكن بغض النظر عن التراجيديا الموجودة فيها
وإذا ما تخطينا فكرة الوفاء والأمانة إلى المعنى الأكبر المراد

هل من الممكن أن تكون هناك أفكارا خاطئة " حمقاء أحيانا " تدمر حياتنا وتقلبها رأسا على عقب ...
لمجرد أننا نحن من وضعها في رأسنا وأبينا إلا أن نصدقها لتتغير بها مجرى حياتنا !!!

فطنة قاضي

أراد أحد الأمراء أن يتحقق بنفسه من صحة ما قيل له ، عن وجود قاض عادل فى إمارته، لايستطيع أحد من المحتالين خداعه، فتنكر الأمير فى زى تاجر ، وامتطى جواده، وعند مدخل المدينة اقترب منه رجل كسيح يلتمس صدقه ، فأعطاه فاذا الكسيح يتشبث بردائه. التفت التاجر إلى الكسيح، وسأله : ماالذى تريده بعد ؟ ألم أعطك صدقة ؟

وقال الكسيح : بلى ، ولكن أعمل معى معروفا ، خذنى إلى ساحة المدينة ، فأجابه الى طلبه ، وأردفه خلف...
ه، وفى الساحة رفض الكسيح النزول عن ظهر الجواد .

فنهره التاجر قائلا : ما الذى يجلسك ؟ هيا انزل ، لقد وصلنا.

قال الكسيح : ولم النزول والجواد ملكى ؟

وعندما احتد بينهما النقاش ، تجمع الناس حولهما ، واقترحوا عليهما الذهاب الى القاضى .

مضى الاثنان إلى القاضى، وكان الناس متجمعين فى المحكمة، والحاجب ينادى على المتخاصمين حسب الدور، فاستدعى القاضى نجارا وسمانا ، كانا يتنازعان نقودا بيد النجار.

قال النجار : اشتريت من هذا سمنا، وعندما أخرجت محفظتى لأنقده الثمن ، أختطفها من يدى محاولا انتزاع النقود ، وهكذا جئنا اليك ، يده على يدى ومحفظتى ، ولكن النقود نقودى.

أما السمان فقال : هذا كذب. جاء النجار إلى ليشترى سمنا ، وبعد ان ملأت له إبريقا كاملا، طلب منى أن أفك له قطعة ذهبية ، فأخرجت المحفظة ، ووضعتها على الطاولة فأخذها وأراد الهرب، فامسكت به من يده ، وجئت به إلى هنا.

صمت القاضى ، ثم قال : اتركا النقود هنا واحضرا غدا.

وعندما حان دور التاجر والكسيح، قص التاجر ما حدث ، ثم أشار القاضى للكسيح أن يأتى بحجته.

قال الكسيح هذا كذب كله ، كنت ممتطيا جوادى فى ساحة المدينة ، أما هو فقد كان جالسا على الأرض فطلب منى أن أحمله ، فسمحت له بركوب الجواد ، ونقلته الى المكان الذى يرغب ، ولكنه لم يرد النزول ، وادعى ملكيته للجواد ، فكر القاضى ، ثم قال : اتركا الجواد عندى ، واحضرا غدا. فى اليوم التالى اجتمع المتخاصمون للاستماع إلى حكم القاضى ، فتقدم النجار والسمان أولا لمعرفة الحكم قال القاضى للنجار : النقود ملكك ، ثم أشار الى السمان قائلا : أما هذا فاضربوه بالعصا خمسين مرة .

ثم استدعى الحاجب التاجر والكسيح ، فوقفا بين يدى القاضى لسماع الحكم.

فسأل القاضى التاجر : هل تستطيع معرفة جوادك من بين عشرين جوادا؟

قال التاجر : نعم

فسأل القاضى للكسيح : وأنت ؟

فقال الكسيح : نعم

ثم أخذهما القاضى الى الاسطبل ، فأشار التاجر فى الحال إلى جواده وقد ميزه من بين عشرين جوادا، وكذلك تعرف الكسيح على الجواد .

عاد القاضى إلى مكانه، وقال للتاجر : الجواد جوادك فخذه ، أما الكسيح فاضربوه بالعصا خمسين مرة.

بعد انتهاء المحاكمة ذهب القاضى إلى بيته . فسار التاجر خلفه . فالتفت القاضى إليه وسأله: ما الذى تريده؟ أم انك غير راض عن قرارى ؟

أجاب التاجر: بلى ، ولكنى أردت أن أعلم كيف عرفت أن النقود ملك النجار وليست للسمان ، وأن الجواد لى ، وليس للكسيح ؟

قال القاضى : أما أمر النجار والسمان ، فقد وضعت النقود فى قدح ماء ، ثم نظرت اليوم صباحا الى القدح لأرى ما اذا كان السمن طافيا على سطح الماء، فلو كانت النقود عائدة للسمان ، لكانت ملوثة بيديه الدسمتين ، ولطفا السمن فى القدح ، وأما معرفة مالك الجواد فكانت أصعب ، فالكسيح أشار مثلك فى الحال الى الجواد من بين عشرين جوادا ، ولكننى لم اقدكما إلى الإسطبل لأرى ما اذا كنتما ستتعرفان على الجواد : بل لأرى ايكما سيتعرف عليه الجواد ، عندما اقتربت أنت منه التفت برأسه ، ومده إليك ، وعندما اقترب الكسيح إليه رفع أذنيه وقائمته مستنكرا ، وهكذا عرفت أنك صاحب الجواد .

فقال التاجر آنذاك : أنا لست تاجر ، بل أنا أمير البلاد جئت إلى هنا لأعرف حقيقة مايقال عنك . وها أنا أرى الان أنك قاض حكيم ، فاطلب منى ماشئت لأكافئك به .

قال القاضى : شكرا لك أيها الأمير، فأنا لاأحتاج مكافأة على أداء عملى بصدق وإخلاص

قصة ذئب يرعى الغنم

يحكى أن أعرابياً كان يتخذ طريقة إلى مكان ما.. فرأى ذئبا يرعى غنما فوقف يتعجب من هذا المنظر الغريب بعض الوقت وذهب إلى حال سبيله وبعد بضعة أمتار رأى امرأة جالسة تغزل الصوف قصدها يستفسرها عما رآه ومما أثار استغرابه وأذا بها هي تباغته بعد السلام بسؤالها وكانها تعرف ما يدر بذهنه من اسئلة قائلة : أرى على وجهك علامات العجب فمما تتعجب .

قال : أتعجب لأني رأيت ذئباً يرعى غنماً فكيف يحدث ذلك .

قالت : أتدر...
ي من صاحب الغنم .

قال : لا, قالت : أنا صاحبة الغنم ثم قالت : أتدري متى اصطلح الذئب على الغنم .

قال : لا .

قالت : اصطلح الذئب على الغنم منذ اصطلحت على الله رب العالمين يا سيدي إن العبد إذا اصطلح مع الله أصلح له كل شيء

الطفل والسلحفاة

حكى أن أحد الأطفال كان لديه سلحفاة يطعمها ويلعب معها، وفي إحدى ليالي الشتاء الباردة جاء الطفل لسلحفاته فوجدها قد دخلت في غلافها الصلب طلبا للدفء .

فحاول أن يخرجها فأبت ضربها بالعصا فلم تأبه به، صرخ فيها فزادت تمنعا، فدخل عليه أبوه وهو غاضب حانق وقال له : ماذا بك يا بني ؟ فحكى له مشكلته مع السلحفاة فابتسم الأب وقال له دعها وتعال معي .

ثم أشعل الأب المدفأة وجلس بجوارها هو والابن يتحدثان، ورويدا ر...
ويدا وإذ بالسلحفاة تقترب منهم طالبة الدفء فابتسم الأب لطفله وقال : يا بني الناس كالسلحفاة إن أردتهم أن ينزلوا عند رأيك فأدفئهم بعطفك،ولا تكرههم على فعل ما تريد بعصاك .

وهذه إحدى أسرار الشخصيات الساحرة المؤثرة في الحياة فهم يدفعون الناس إلى حبهم وتقديرهم ومن ثم طاعتهم، عبر إعطائهم من دفء قلوبهم ومشاعرهم الكثير والكثير كذلك البشر لن تستطيع أن تسكن في قلوبهم إلا بدفء مشاعرك وصفاء قلبك ونقاء روحك

نظرة مؤلف وزوجته للسنة الماضية

ًجلس مؤلف كبير أمام مكتبه وأمسك بقلمه وكتب : في السنة الماضية أجريت عملية إزالة المرارة، ولازمت الفراش عدة شهور وبلغت الستين من العمر فتركت وظيفتي المهمة في دار النشر التي ظللت أعمل بها ثلاثين عاماً .



وتوفي والدي ورسب ابني في بكالوريوس كلية الطب لتعطله عن الدراسة عدة شهور بسبب إصابته في حادث سيارة وفي نهاية الصفحة كتب : يالها من سنة سيئة !!...


ودخلت زوجته غرفة مكتبه، ولاحظت شروده فاقتربت منه، ومن فوق كتفه قرأت ما كتب فتركت الغرفة بهدوء، من دون أن تقول شيئاً، لكنها وبعد عدة دقائق عادت وقد أمسكت بيدها ورقة أخرى، وضعتها بهدوء بجوار الورقة التي سبق أن كتبها زوجها .

فتناول الزوج ورقة زوجته وقرأ منها : في السنة الماضية شفيت من آلآم المرارة التي عذبتك سنوات طويلة، وبلغت الستين وأنت في تمام الصحة، وستتفرغ للكتابة والتأليف بعد أن تم التعاقد معك على نشر أكثر من كتاب مهم، وعاش والدك حتى بلغ الخامسة والثمانين من غير أن يسبب لأحد أي متاعب وتوفي في هدوء من غير أن يتألم، ونجا ابنك من الموت في حادث السيارة وشفي بغير أية عاُهُــُـااآت أو مضاعفات .

وختمت الزوجة عبارتها قائلة : يالها من سنة أكرمنا الله بها وانتهت بكل خير، الحمدالله على كل شيء، لاحظو نفس الأحداث لكن بنظرة مختلفة، دائماُ ننظر إلى ما ينقصنا لذلك لا نحمد الله على نعمه دائماُ ننظر إلى ما سُلِبَ منا لذلك نقصر في حمده على ما أعطانا، قال تعالى : {وإنّ ربَّكَ لذو فضلٍ على الناسِ ولكنَّ أكثرَهم لا يشكرون} اللهم أجعلنا من الشاكرين الذاكرين .


المرأة والاحدب وخبز من السم

المرأة والأحدب قصه عجيبه
( من الأدب المترجم)

يحكى أنه كان هناك امرأة تصنع الخبز لأسرتها كل يوم، وكانت يوميا تصنع رغيف خبز إضافيا لأي عابر سبيل جائع، وتضع الرغيف الإضافي على شرفة النافذة لأي مار ليأخذه. وفي كل يوم يمر رجل فقير أحدب ويأخذ الرغيف وبدلا من إظهار امتنانه لأهل البيت كان يدمدم بالقول ” الشر الذي تقدمه يبقى معك، والخير الذي تقدمه يعود إليك!” ..
...

كل يوم كان الأحدب يمر فيه ويأخذ رغيف الخبز ويدمدم بنفس الكلمات ” الشر الذي تقدمه يبقى معك، والخير الذي تقدمه يعود إليك!”، بدأت المرأة بالشعور بالضيق لعدم إظهار الرجل للعرفان بالجميل والمعروف الذي تصنعه، وأخذت تحدث نفسها قائلة:“كل يوم يمر هذا الأحدب ويردد جملته الغامضة وينصرف، ترى ماذا يقصد؟”

في يوم ما أضمرت في نفسها أمرا وقررت ” سوف أتخلص من هذا الأحدب!” ، فقامت بإضافة بعض السمّ إلى رغيف الخبز الذي صنعته له وكانت على وشك وضعه على النافذة ، لكن بدأت يداها في الارتجاف ” ما هذا الذي أفعله؟!”.. قالت لنفسها فورا وهي تلقي بالرغيف ليحترق في النار، ثم قامت بصنع رغيف خبز آخر ووضعته على النافذة. وكما هي العادة جاء الأحدب واخذ الرغيف وهو يدمدم ” الشر الذي تقدمه يبقى معك، والخير الذي تقدمه يعود إليك!” وانصرف إلى سبيله وهو غير مدرك للصراع المستعر في عقل المرأة.

كل يوم كانت المرأة تصنع فيه الخبز كانت تقوم بالدعاء لولدها الذي غاب بعيدا وطويلا بحثا عن مستقبله ولشهور عديدة لم تصلها أي أنباء عنه وكانت دائمة الدعاء بعودته لها سالما، في ذلك اليوم الذي تخلصت فيه من رغيف الخبز المسموم دق باب البيت مساء وحينما فتحته وجدت – لدهشتها – ابنها واقفا بالباب!! كان شاحبا متعبا وملابسه شبه ممزقة، وكان جائعا ومرهقا وبمجرد رؤيته لأمه قال ” إنها لمعجزة وجودي هنا، على مسافة أميال من هنا كنت مجهدا ومتعبا وأشعر بالإعياء لدرجة الانهيار في الطريق وكدت أن أموت لولا مرور رجل أحدب بي رجوته أن يعطيني أي طعام معه، وكان الرجل طيبا بالقدر الذي أعطاني فيه رغيف خبز كامل لأكله!! وأثناء إعطاءه لي قال أن هذا هو طعامه كل يوم واليوم سيعطيه لي لأن حاجتي اكبر كثيرا من حاجته”

بمجرد أن سمعت الأم هذا الكلام شحبت وطهر الرعب على وجهها واتكأت على الباب وتذكرت الرغيف المسموم الذي صنعته اليوم صباحا!!

لو لم تقم بالتخلص منه في النار لكان ولدها هو الذي أكله ولكان قد فقد حياته!
لحظتها أدركت معنى كلام الأحدب ” الشر الذي تقدمه يبقى معك، والخير الذي تقدمه يعود إليك!”
..
..
..

المغزى من القصة:

افعل الخير ولا تتوقف عن فعله حتى ولو لم يتم تقديره وقتها، لأنه في يوم من الأيام وحتى لو لم يكن في هذا العالم ولكنه بالتأكيد في العالم الأخر سوف يتم مجازاتك عن أفعالك الجيدة التي قمت بها في هذا العالم، كما أن صبرك على الأذى وأعمال الشر بالتأكيد ستعود عليك يوماً ما بالخير وسوف ينصرك على من ظلمك واقل ما يمكن أن تحصل عليه حسناته التي ستذهب اليك وسيئاتك التي ستدخل حسابه يوم القيامة

للزمن .. ثمن !!!

للزمن ..... ثمن !!

حدث في عصر هارون الرشيد ، حينما كان ينظم المسابقات في كل المجالات الفكرية والعلمية والأدبية ، والفائز فيها يحظى بمكافأة سارة من بيت مال المسلمين ،...

فكان الجميع يبيت الليالي الطوال ساهرا يريد التجديد والتميز والمنفعة العامة ثم لا بأس من المكافأة طبعا...

من بين اللذين تقدموا كان واحدا ادعى أنه يغرز إبرة على مسافة معينة في الأرض ثم يسدد باتجاهها بإبرة أخرى فتمر من خلال ثقب الإبرة الأولى ...
وبالفعل أنجز عمله بكل براعة والجميع مذهولين لذلك..

فأمر له أمير المؤمنين بالمكافأة المعلن عنها ، ثم أمر له أيضا بمائة جلدة؟؟؟
فقال لماذا يا أمير المؤمنين لقد قمت بما لم يستطع آخر فعله؟
قال :ولك المكافأة.
قال ولما الجلد؟؟؟ قال لأنك أضعت وقتك فيما لا ينفع الناس.
انظر كم مرّ عليك من الوقت لتتقن ذلك

فـ للزمن ثمن

مختصر قصة فتح سمرقند

مختصر قصة فتح سمرقند :-

في خلافة أمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز , رحمه الله , كان قتيبة بن مسلم الباهلي - رحمه الله - يفتح المدن والقرى ينشر دين الله في الأرض , وفتح الله على يديه مدينة سمرقند .
افتتحها بدون أن يدعوَ أهلها للإسلام أو الجزية ,ثم يمهلهم ثلاثاً كعادة المسلمين , ثم يبدأ القتال .
فلما علم أهل سمرقند بأن هذا الأمر مخالف للإسلام كتب كهنتها رسالة إلى سلطان المسلمين في ذلك الوقت ...
وهو عمر بن عبد العزيز عليه رحمة الله , أرسلوا بهذه الرسالة أحد أهل سمرقند يقول هذا الرسول:-
( أخذت أتنقّل من بلد إلى بلد أشهراً حتى وصلت إلى دمشق دار الخلافة فلما وصلت أخذت أتنقل في أحيائها وأُحدِّث نفسي بأن أسأل عن دار السلطان , فأخذت على نفسي إن نطقت باسم السلطان أن أؤخذ أخذاً فلما رأيت أعظم بناءٍ في المدينة , دخلت إليه وإذا أناس يدخلون ويخرجون ويركعون ويسجدون , وإذا بحلقات هذا البناء , فقلت لأحدهم أهذه دار الوالي؟
قال: لا , بل هذا هو المسجد.
قال: صليت؟ قال: قلت: وما صليت؟ , قال: وما دينك؟
قال: على دين أهل سمرقند , فجعل يحدثني عن الإسلام حتى اعتنقته وشهدت بالشهادتين ,ثم قلت له: أنا رجل غريب أريد السلطان دلّني عليه يرحمك الله؟
قال أتعني أمير المؤمنين؟ قلت: نعم .
قال: اسلك ذلك الطريق حتى تصل إلى تلك الدار وأشار إلى دار من طين .
فقلت: أتهزأ بي؟
قال: لا ولكن اسلك هذا الطريق فتلك دار أمير المؤمنين إن كنت تريده , قال: فذهبت واقتربت وإذا برجل يأخذ طيناً ويسدّ به ثُلمة في الدار وامرأة تناوله الطين , قال: فرجعت إلى الذي دلّني وقلت: أسألك عن دار أمير المؤمنين وتدلّني على طيّان! فقال: هو ذاك أمير المؤمنين .
قال: فطرقت الباب وذهبت المرأة وخرج الرجل فسلّم علي ورحّب بي وغسّل يديه, وقال: ما تريد؟ قلت: هذه رسالة من كهنة سمرقند فقرأها ثم قلبها فكتب على ظهرها, ( من عبد الله عمر بن عبد العزيز إلى عامله في سمرقند أن انصب قاضياً ينظر فيما ذكروا ) , ثم ختمها وناولنيها.
فانطلقت أقول: فلولا أني خشيت أن يكذبني أهل سمرقند لألقيتها في الطريق ماذا تفعل هذه الورقة وهذه الكلمات في إخراج هذه الجيوش العرمرم وذلك القائد الذي دوّخ شرق الأرض برمتها . قال: وعدت بفضل الله مسلماً كلما دخلت بلداً صليت بمسجده وأكرمني أهله , فلما وصلت إلى سمرقند وقرأ الكهنة الرسالة أظلمت عليهم الأرض وضاقت عليهم بما رحبت ، ذهبوا بها إلى عامل عمر على سمرقند فنصّب لهم القاضي جُمَيْع بن حاضر الباجي لينظر في شكواهم ,ثم اجتمعوا في يوم وسألناه دعوانا فقلنا اجتاحنا قتيبة, ولم يدعنا إلى الإسلام ويمهلنا لننظر في أمرنا فقال القاضي: لخليفة قتيبة وقد مات قتيبة – رحمه الله – :أنت ما تقول؟
قال: لقد كانت أرضهم خصبة وواسعة فخشي قتيبة إن أذنهم وأمهلهم أن يتحصنوا عليه .
قال القاضي: لقد خرجنا مجاهدين في سبيل الله وما خرجنا فاتحين للأرض أشراً وبطراً , ثم قضى القاضي بإخراج المسلمين على أن يؤذنهم القائد بعد ذلك وفقاً للمبادئ الإسلامية .
ما ظنّّ أهل سمرقند أنّ تلك الكلمات ستفعل فعلها ما غربت شمس ذلك اليوم ورجل من الجيش الإسلامي في أرض سمرقند , خرج الجيش كله ودعوهم إلى الإسلام أو الجزية أو القتال .
فلما رأى أهل سمرقند ما لا مثيل له في تاريخ البشرية من عدالة تنفذها الدولة على جيشها وقائدها , قالوا: هذه أمة حُكمُها رحمة ونعمة , فدخل أغلبهم في دين الله وفُرضت الجزية على الباقين.

الوزير وكلاب الملك

يقال ان ملكا أمر بتربية 10 كلاب وحشية لكي يرمي لها كل وزير يخطئ فتنهشه وتأكله بشـراهة ،،،،،،
في احدى الأيام قام أحد الوزراء باعطاء رأي خاطئ لم يعجب الملك، فامر برميه للكلاب فقال له الوزير انا خدمتك 10 سنوات وتعمل بي هكذا!!
.أمهلني 10 أيام قبل تنفيذ هذا الحكم ، فقال له الملك لك ذلك...

فذهب الوزير الى حارس الكلاب وقال له أريد ان أخدم الكلاب فقط لمدة 10 أيام فقال له الحارس وماذا تستفيد
، فقال له الوزير سوف أخبرك بالأمرلاحقاً فقال له الحارس لك ذلك فقام الوزير بالاعتناء بالكلاب واطعامها وتغسيلها وتوفير جميع سبل الراحة لها ،
وبعد مرور 10 أيام جاء تنفيذ الحكم بالوزير وزج به في السجن مع الكلاب
والملك ينظر اليه والحاشية فاستغرب الملك مما رآه وهو ان الكلاب جاءت تبصبص تحت قدميه فقال له الملك ماذا فعلت للكلاب فقال له الوزير خدمت هذه الكلاب 10 أيام فلم تنس الكلاب هذه الخدمة وأنت خدمتك 10 سنوات فنسيت كل ذلك ،طأطأ الملك رأسه وأمر بالعفو عنه ..
إهداء من القلب لكل الناس لا تنكروا العشرة بسبب موقف عآبر، ولا تمحوا الماضي الجميل مقابل موقف لم يعجبكم حتى لا تفقدوا أعز الناس و أحلى الذكريات

خيرا خيرا

خيرآ خيرآ

يحكى انه كان هناك ملك وله وزير، وذات يوم والملك يصنع شيئا قطع اصبعه فاغتم وحزن لذلك، ولكن الوزير اخذ يقول : خيراً خيرا، فاغتاظ الملك من فعله واعتقد ان الوزير لا يبالي بقطع اصبعه، فامر الملك بإدخاله السجن، فاخذ الوزير يقول: خيراً خيرا، فاغتاظ ايضا الملك وظن انه لا يبالي ولا يهتم بالامر.

وبعد فترة خرج الملك ليمارس هواية صيد البقر الوحشي، وفجأة اتى اناس يعبدون اله غير الله في هذا المكان ...
ويريدون اخذ الملك ليقدمونه قربان لهذا الاله ولكن وجدوا ااصبعه مقطوع، فتركوه وقالوا لا يجوز ان نقدم قربان فيه عيب، فتذكر الملك كلمة الوزير خيرا خيرا، وعلم ان قطع اصبعه كان خيرا فقد حماه من قطع رقبته.

وعندما عاد الملك اخرج الوزير واخبره الخبر وسأله كيف علمت ان قطع اصبعي خير ..قال الوزير :الله عزوجل لا يقدر الا الخير، فقال له الملك:انت قلت وانت ذاهب الى السجن خيرا خيرا، فما الخير في ذلك..قال الوزير، الست وزيرك واخرج غالبا معك فاذا كنت معك هذه المرة، كانوا اذا تركوك اخذوني انا.

بسم الله الرحمن الرحيم (وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ) صدق الله العلي العظيم

معنى الاخوة والعطاء

كان هناك اخوين يعيشان في مزرعة وكان أحدهما متزوجاً ولديه عائلة كبيرة أما الثانى فكان أعزباً وكانا يتقاسمان الإنتاج والربح بالتساوي.

وفى يوم من الأيام قال الأخ الأعزب لنفسه إن تقاسمنا أنا وأخي الإنتاج والأرباح ليس عدلاً فأنا بمفردي واحتياجاتى بسيطة فـكان يأخذ كل ليلة من مخزنه كيساً من الحبوب ويزحف به عبر الحقل من بين منازلهم ويفرغ الكيس في مخزن أخيه.

وفي نفس الوقت قال الأخ المتزوج لنفسه أنه ليس ع...
دلاً أن نتقاسم الإنتاج والأرباح سوياً أنا متزوج ولي زوجة وأطفال يرعوننى في المستقبل وأخي وحيد لا أحد يهتم بمستقبله.

وعلى هذا اتخذ قراراً بأن يأخذ كيساً من الحبوب كل ليلة ويفرغه في مخزن أخيه. و ظل الأخوان على هذه الحال لسنين طويلة لأن ما عندهم من حبوب لم يكن ينفذ أو يتناقص أبداً.

وفي ليلة مظلمة قام كل منهما بـتفقد مخزنه وفجأة ظهر لهما ما كان يحدث فأسقطا أكياسهما وعانق كل منهما الآخر.

العــــطــــاء : هو أن تكون في الحياة كزجاجة العطر تقدم للاخرين كل ما بداخلك وإن فرغت تبقى رائحتك طيبة

حكمة شيخ

كان رجلاً شيخاً طاعناً في السن يشتكي من الألم والإجهاد في نهاية كل يوم

سأله صديقهُ: وممّ هذا الألم الذي تشكو منه؟

قال الشيخ: لدي صقران يجب علي كل يوم أن أروضهما…....

وأرنبان يلزم علي أن أحرسهما من الجري خارجاً….
ونسران علي أن أدربهما وأقوهما….
وحية على أن أحرصها….
وأسد علي أن أحفظه دائماً مقيداً في قفصه….
ومريض علي أن أعتني به.

قال الصديق مستغرباً: ما هذا كله؟ لا بد أنك تمزح ! لأنه حقا لا يمكن لإنسان أن يراعي كل ذلك وحده.
قال الرجل الشيخ: إنني لا أمزح ولكن ما أقوله لك هو الحقيقة المحزنة الهامة..

إن الصقران هما عيناي وعلي أن أروضهما باجتهاد ونشاط على النظر للحلال وأمنعهما عن الحرام..
والأرنبان هما قدماي وعلي أن أحرسهما وأحفظهما من السير في طريق الخطيئة..
والنسران هما يداي وعلي أن أدربهما على العمل حتى تمدان بما أحتاج إليه وأستخدمهما في الحلال ومساعدة الآخرين ..
والحية هي لساني علي أن أحاصره وألجمه باستمرار حتى لا ينطق بكلام مشين معيب حرام..
والأسد هو قلبي الذي توجد لي معه حرب مستمرة وعلي أن أحفظه دائماً مقيداً كي لا يفلت مني فتخرج منه أمور مشينة شريرة، لأن بصلاحه صلاح الجسد كله وبفساده يفسد الجسد كله..
أما الرجل المريض فهو جسدي كله الذي يحتاج دائماً إلى يقظتي وعنايتي وانتباهي
إن هذا العمل اليومي المتقن يستنفذ عافيتي
وإن من أعظم الأمور أن تضبط نفسك فلا تدع أي شخص آخر محيط بك أن يدفعك لغير ما ترغب أو تقتنع به..

لا تدع أي من نزواتك وضعفك وشهواتك تقهرك وتتسلط عليك
لا يوجد أعظم ممّا خلق الله لأجله وهو أن تكون عبداً له ومُلكاً
على نفسك..

حكمة أعمى



قال أحدهم : خرجت ليلة لبعض شأني فإذا بأعمى على عاتقه جرة و بيده فانوس فلم يزل يسير حتى وصل الى النهر و ملأ جرته و عاد فقلت له: امرك غريب هذا انت اعمى و الليل والنهار عندك سواء فماذا تصنع بالفانوس؟ ؟؟؟؟
قال:يا كثير الفضول !!!!إنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور , حملته لاعمى قلب مثلك يستضئ به ليلاً لئلا يتعثر في الظلمة , فيقع علي , واقع فتنكسر الجرة

الشمس والرياح

في ظهر يومٍ ما اختلفت الشمس و الرياح حول من يكون أقوى، فكانت الرياح تقول : سأبرهن انني الأقوى، فهل ترين هذا الرجل العجوز، بإمكاني أن اجعله يخلع معطفه أسرع مما تستطيعين أنت.

اختبأت الشمس وراء غيمة ، و بدأت الريح تهب و كأنها الأعاصير، و كانت كلما اشتدت عصفاً ، كلما احكم الرجل معطفه على جسده، و أخيراً هدأت الرياح و سلّمت بفشلها . فخرجت الشمس من وراء الغيمة و هي تبتسم برقة للرجل العجوز الذي كان يمسح جبينه و يخلع معطفه، عندها قالت الشمس للرياح أن الرفق و اللين هما دائماً أقوى من الغضب و العنف .

و العبرة هنا تكمن بأننا دائماً نستطيع الفوز بما نريد بأسلوبٍ لطيف، فكونوا كالشمس الرقيقة القوية ولا تكوني كالرياح الشديدة الغاضبة و لكنها في الحقيقة هي الضعيفة

السبت، 25 يناير 2014

قصة السيدة الحزينة وحبة الخردل

يحكى انه كان هناك سيدة كانت تعيش مع ابنها الوحيد في سعادة ورضا حتى جاء يوم وتوفى ابنها الوحيد ,,
ملء الحزن قلب السيدة لموت ابنها ولكنها لم تيأس وذهبت الى رجل حكيم في بلدتها تسأله ان يخبرها بوصفة لإستعادة ابنها الى الحياة مهما كانت او صعبت تلك الطريقة,
ظل الحكيم صامتا لفترة يفكر بعمق ثم اخذ نفسا عميقا ثم قال لها احضري لي حبة خردل واحدة بشرط ان تكون هذه الحبة من بيت لم يدخل الحزن له ابدا ,, وذهبت ال...
سيدة مسرعة وبكل همة تبحث عن ذلك البيت الذي لم يعرف الحزن قط لكي تحضر حبه الخردل,
وصلت السيدة عند منزل وطرقت الباب ففتحت لها أمرأة شابه فسألتها السيدة هل عرف هذا البيت حزناً من قبل ؟
فتبسمت المرأة وقالت وهل عرف بيتي هذا الا كل الحزن !!
واخذت المرأة تحكي لها ان زوجها توفى منذ فترة وترك لها اربعه بنات ولا يوجد لها مصدر دخل ولكي توفر لهم طعامهم اخذت تبيع اثاث المنزل والذي لم يتبقى منه الا القليل.
تأثرت السيدة بكلام المرأة وحاولت ان تخفف عنها حزنها وفي نهاية الزيارة اصبحا صديقتين وتواعدا بلقاء اخر . لقد فاتت مدة طويلة منذ ان فتحت قلبها لأحد لتشكي له همومها.


ذهبت السيدة تبحث عن منزل اخر وطرقت على باب اخر تبحث عن نفس الطلب بيت لم يدخلة الحزن قط ولكن سرعان ما اصابها الاحباط عندما علمت من سيدة المنزل الاخرى ان زوجها مريض جدا وليس عندها ما يكفيها من طعام لاولادها فسرعان ما خطر ببال السيدة ان تذهب وتحضر لها بعض الطعام لتساعدها فذهبت الى السوق واشترت بكل ما معها من نقود طعام ودقيق ورجعت اليها وساعدتها في طبخ وجبه لاطفالها ثم ودعتها واتفقا على زيارة اخرى ,,


وفي اليوم الثاني اخذت السيدة تبحث عن بيت لم يدخل حزن قط واخذت تبحث من منزل الى اخر وطال بحثها لكنها للاسف لم تجد ذلك المنزل لكي تاخذ منه حبه الخردل,

ولان السيدة كانت طيبة القلب فكانت تساعد كل بيت تدخلة في مشاكلة وبمرور الايام اصبحت السيدة صديقة لمعظم بيوت القرية , نسيت تماما انها كانت تبحث في الاصل على حبه الخردل من بيت لم يعرف الحزن ابدا , ذابت السيدة في مشاكل الاخرين واحست بسعادة وهي تساعدهم وتدخل السرور عل قلوبهم بل واحست ايضا ان مصيبتها هانت عليها عندما رأت مشاكل وهموم اكبر بكثير من مشكلاتها , لقد ادركت الوصفة السحرية من الحكيم الذي ساعها على استعاده سعادتها بإندماجها في مشاكل الناس.

من اجمل ماقرأت



وحدة اتصلت على شيخ اليوم وقالت هل يجوز 
ان ادعي هذا الدعاء

(((( اللهم اجمعني بزوجي في الجنة من غير حور العين )))

بعد ساعات من الضحك اجابها الشيخ قائلا : 

    راكي معولة تهبليه دنيا واخرة 

الخميس، 23 يناير 2014

التوبة


كانت فاطمة جالسة حين استقبلت والدتها جارتها التي قدمت لزيارتها ، كادت الأم تصعق ، وهي ترى ابنتها لا تتحرك من مقعدها فلا تقوم للترحيب معها بالجارة الطيبة الفاضلة التي بادرت – برغم – ذلك إلى بسط يدها لمصافحة فاطمة ، لكن فاطمة تجاهلتها ولم تبسط يدها للجارة الزائرة ، وتركتها لحظات واقفة باسطة يدها أمام ذهول أمها التي لم تملك إلا أن تصرخ فيها : قومي وسلمي على خا...لتك ، ردت فاطمة بنظرات لا مبالية دون أن تتحرك من مقعدها كأنها لم تسمع كلمات أمها !.

أحست الجارة بحرج شديد تجاه ما فعلته فاطمة ورأت فيها مسا مباشرا بكرامتها ، وإهانة لها ، فطوت يدها الممدودة ، والتفتت تريد العودة إلى بيتها وهي تقول : يبدو أنني زرتكم في وقت غير مناسب!
هنا قفزت فاطمة من مقعدها ، وأمسكت بيد الجارة وقبلت رأسها وهي تقول : سامحيني يا خالة .. فو الله لم أكن أقصد الإساءة إليك ، وأخذت يدها بلطف ورفق ومودة واحترام ، ودعتها لتقعد وهي تقول لها : تعلمين يا خالتي كم أحبك وأحترمك ؟!
نجحت فاطمة في تطيب خاطر الجارة ومسح الألم الذي سببته لها بموقفها الغريب ، غير المفهوم ، بينما أمها تمنع مشاعرها بالغضب من أن تنفجر في وجه ابنتها .
قامت الجارة مودعة ، فقامت فاطمة على الفور ، وهي تمد يدها إليها ، وتمسك بيدها الأخرى يد جارتها اليمنى ، لتمنعها من أن تمتد إليها وهي تقول : ينبغي أن تبقى يدي ممدودة دون أن تمدي يدك إلي لأدرك قبح ما فعلته تجاهك .
لكن الجارة ضمت فاطمة إلى صدرها ، وقبلت رأسها وهي تقول لها : ما عليك يابنتي .. لقد أقسمت إنك ما قصدت الإساءة .
ما إن غادرت الجارة المنزل حتى قالت الأم لفاطمة في غضب مكتوم : مالذي دفعك إلى هذا التصرف ؟ قالت : أعلم أنني سببت لك الحرج يا أمي فسامحيني .
ردت أمها : تمد إليك يدها وتبقين في مقعدك فلا تقفين لتمدي يدك وتصافحيها ؟!
قالت فاطمة : أنت يا أمي تفعلين هذا أيضا ! صاحت أمها : أنا أفعل هذا يافاطمة ؟!
قالت : نعم تفعلينه في الليل والنهار .
ردت أمها في حدة : وماذا أفعل في الليل والنهار ؟ قالت فاطمة : يمد إليك يده فلا تمدين يدك إليه!
صرخت أمها في غضب : من هذا الذي يمد يده إليّ ولا أمد يدي إليه ؟ قالت فاطمة : الله يا أمي .. الله سبحانه يبسط يده إليك في النهار لتتوبي .. ويبسط يده إليك في الليل لتتوبي .. وأنت لاتتوبين .. لاتمدين يدك إليه ، تعاهدينه على التوبه . صمتت الأم ، وقد أذهلها كلام ابنتها .
واصلت فاطمة حديثها : أما حزنت يا أمي حينما لم أمد يدي لمصافحة جارتنا ، وخشيت من أن تهتز الصورة الحسنة التي تحملها عني ؟ أنا يا أمي أحزن كل يوم وأنا أجدك لاتمدين يدك بالتوبة إلى الله سبحانه الذي يبسط يده إليك بالليل والنهار . يقول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح : (( إن الله تعالى يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار ، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل حتى تطلع الشمس من مغربها )). رواه مسلم .
فهل رأيت يا أمي : ربنا يبسط إليك يده في كل يوم مرتين ، وأنت تقبضين يدك عنه ، ولا تبسطينها إليه بالتوبة!
اغرورقت عينا الأم بالدموع .
واصلت فاطمة حديثها وقد زادت عذوبته : أخاف عليك يا أمي وأنت لاتصلين ، وأول ما تحاسبين عليه يوم القيامة الصلاة ، وأحزن وأنا أراك تخرجين من البيت دون الخمار الذي أمرك به الله سبحانه ، ألم تحرجي من تصرفي تجاه جارتنا ..
سالت دموع التوبة مدرارا على خدي الأم ، وشاركتها ابنتها فاندفعت الدموع غزيرة من عينيها ثم قامت إلى أمها التي احتضنتها في حنو بالغ ، وهي تردد : (( تبت إليك يا رب .. تبت إليك يارب.
قال تعالى ( ومن يغفر الذنوب إلا اللـــــه ))

الحمد لله الذي عافاني مما ابتلى به كثيراً ممن خلق، وفضلني تفضيلاً".


قصة أحد السلف الصالح

أحد السلف كان أقرع الرأس.. أبرص البدن.. أعمى العينين.. مشلول القدمين واليدين .. وكان يقول: "الحمد لله الذي عافاني مما ابتلى به كثيراً ممن خلق، وفضلني تفضيلاً".

فمر به رجل فقال له: مما عافاك؟؟ أعمى وأبرص وأقرع ومشلول..فمما عافاك؟ ...


فقال: ويحك يا رجل؛ جعل لي لساناً ذاكراً، وقلباً شاكراً، وبدناً على البلاء صابراً، اللهم ما أصبح بي من نعمه أو بأحد من خلقك فمنك وحدك لا شريك لك، فلك الحمد ولك الشكـر.

قال تعالى: { وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ اْلرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَاناً فَهُوَ لًهُ قَرِينٌ }} الزخرف 36.

ذكاء زوجة بحرق النقود


ابتلى الزوج بعادة سيئة، ألا وهي عادة التدخين..
حاولت إقناعه الامتناع عن التدخين فلم يقتنع ..
اتبعت شتى السبل معه .. في البداية اتبعت أسلوب التلميح من بعيد.. ثم انتقلت لأسلوب التلميح القريب .. ثم التصريح الواضح بأنها عاده سيئة تتلف المال والصحة، وتضايق الآخرين منه..
لكن مع الأسف لم تصل إلى أي نتيجة معه ..
...

ثم اتبعت أسلوب آخر معه، فقالت له: أن المال الذي تصرفه للسجائر هو ملك العائلة وليس ملكك وحدك، وليس لك الحرية في صرفه دون موافقتنا.. لذلك مقابل كل علبة سجائر تدخنها تدفع مقابلها نصيب الأسرة .. فإذا كانت قيمة علبة السجائر خمسة ريالات عليك ان تدفع خمسة ريالات لنا ..

ضحك الزوج، وقال: بل ادفع عشر ريالات لكم، واتركوني على راحتي.. استمر الوضع مدة من الزمن، والزوج العزيز يدفع عشرة ريالات يومياً للأسرة مقابل العلبتين اللتين يدخنهما يومياً..
ومع ذلك لم يمتنع عن التدخين .. لقد اعتقدت الزوجة بان ذلك المال سوف يردع الزوج عن عادته السيئة.. ولكن اعتقادها لم يكن في محله .. فكرت الزوجة بفكرة أخرى، فقررت أن تحرق العشرة ريالات التي تأخذها منه أمامه كل يوم.. وفعلاً، كلما استلمت العشرة ريالات منه، أحرقتها أمامه احتج الزوج على هذا التصرف الذي اعتبره تبذيراً وضياع لمال الأسرة، فأجابته الزوجة: أنت حر فيما تعمل بنقودك، ونحن أحرار فيما نفعل، بنقودنا فكلانا نحرق النقود، مع اختلاف الأسلوب..

لم يستطع الزوج ان يتحمل ذلك المنظر .. فهذا المال يتعب هو في تحصيله ، والزوجة بكل بساطة تحرقه .. فجلس بينه وبين نفسه، وفكر، ثم قال في نفسه: فعلاً الاثنين، هو وزوجته، يقومان بحرق النقود يومياً ولكن الأسلوب هو المختلف فقط.. فكان هذا الاستنتاج المنطقي كفيل بتركه لتلك العادة السيئة .. وبذلك استطاعت هذه الزوجة الذكية بأن تنقذ زوجها العزيز من هذا المرض الفتاك .. الذي يتساهل فيه كثيرون

فصاحة إمرأة و فطنة خليفة

روي أن امرأة دخلت على أمير المؤمنين " هارون الرشيد " ، وعنده جماعة من وجوه أصحابه يتسامرون .. فأقبلت المرأة على الخليفة وقالت في جرأة نادرة بعد أن سلمت : ( يا أمير المؤمنين أقر الله عينيك، وفرحك بما آتاك، وأتم سعدك، فلقد حكمت فقسطت .. ) فسر الحاضرون من بلاغة المرأة وفصاحتها وفطنتها، وحسن ثنائها على أمير المؤمنين – حسب ظنهم – لكنهم سرعان ما رأوا الخليفة ينظر إل...ى المرأة وعلامات عدم الرضا والتعجب بادية على صفحات وجهه – فأدركوا أن في الأمر شيء – فسمعوا الأمير يقول مخاطبا إياها : من تكونين أيتها المراة ؟ فقالت : من آل برمك (أي من البرامكة ) ممن قتلت رجالهم، وأخذت أموالهم، وسلبت نوالهم، فقال الرشيد : " يا أمة الله أما الرجال فقد مضى فيهم أمر الله تعالى، ونفذ فيهم قدره .. وأما المال فمردود إليك "،

وتعجب القوم واستولت الدهشة على عقولهم، وتحيروا من هذا التناقض الواضح الذي بدا لهم بين ثنائها على الأمير، وجوابها على سؤال الأمير الذي لا يتماشى مع الثناء، لكن سرعان ما زالت دهشتهم وذهب وتبدد عجبهم عندما التفت إليهم الخليفة قائلا : " أتدرون ما قالت هذه المرأة أولا ؟ فقالوا : ما نراها قالت إلا خيراً يا أمير المؤمنين، فلقد أثنت عليك وأحسنت الثناء، فقال : ما أظنكم إلا واهمون، وما أظنكم فهمتم حقيقة ما قالت !!!!! قالوا وماذا قالت يا أمير المؤمنين أطال الله بقاءك ؟ قال الأمير :أما قولها : (أقر الله عينك ) أي أسكنها، عن الحركة وإذا سكنت العين عن الحركة عميت، ( فكأنها تدعوا عليه بالعمى )، وأما قولها (وفرحك بما آتاك )، فأخذته من قوله تعالى " حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة " ( الأنعام : 44 )، وأما قولها (وأتم الله سعدك )، فأخذته من قول الشاعر :-

إذا تم أمر بدا نقصه ...... ترقب زوالا إذا قيل تم

وأما قولها (لقد حكمت فقسطت ) فأخذته من قوله تعالى : " وأما القاسطون فكانوا لجهنم حطبا " ( الجن : 15 ) فتعجبوا من ذلك أشد العجب، وأخذ بعضهم ينظرون إلى بعض !!!.

قصة طفل أحضر تراب الجنة






في احدى مدارس السلطنة وبينما كان معلم اللغة العربية لصف الثاني
...




 
الابتدائي يوزع اوراق الامتحان بعد ان صحصحها لطلابه فاذا باحد طلابه يقول

لوسمحت يااستاذ ان درجتي 8من 10 وانت لم تشر بعلامة خطا امام اي اجابه فرد عليه

الاستاذ ان درجتك في التعبير انقصت منك درجتيين

فقال اني اريد الدرجه كلها اي 10من 10 وكان الطالب مصر على ان ياخذ الدرجة

كامله واخذ يجادل الاستاذ فاراد الاستاذ بان لا يحرج تلميذه بعتباره احد الطلاب

المتميزين في الفصل فقال له اذا احضرت تراب الجنه فلك الدرجه

كامله (من باب تحدي الطالب وعدم اخذ الدرجه كاملة) .

فهدى الطالب ورجع البيت واذا باليوم الثاني بكيس تراب قد احضره لمعلمه

فقال المعلم ما هذا فرد عليه هذا هو تراب الجنة كما تريد فقال كيف احضرته؟

فرد عليه جعلت امي تمشي على التراب ومن ثم جمعته لك في هذا الكيس

وانت كما اخبرتنا ان الجنة تحت اقدام الامهات.

فنال الدرجة كامله ولذلك بعد ان اعجب المعلم بذكاء تلميذه

الصفعة

 
* الصفعــة *

كان هناك غلام أرسل الى بلاد بعيده للدراسة وظل هناك بضعا من الزمن ثم ذهب بعد عودته الى أهله ليطلب منهم ان يحضروا له معلم ديني ليجيب على أسئلته الثلاثة ، ثم أخيراً وجدوا له معلماً دينياً مسلماً ودار بينهما الحوار التالي :
الغلام: من أنت ؟ وهل تستطيع الاجابه على أسئلتي الثلاث ؟
...

المعلم: أنا عبد من عباد الله.. وسأجيب على أسئلتك بإذن الله تعالى ..

الغلام: هل أنت متأكد؟ الكثير من الأطباء والعلماء قبلك لم يستطيعوا الإجابة على أسئلتي !

المعلم: سأحاول جهدي .. وبعون من الله ..

الغلام: لدي 3 أسئلة :
السؤال الأول : هل الله موجود فعلاً ؟ واذا كان كذلك أرني شكله ؟
السؤال الثاني : ماهو القضاء والقدر؟
السؤال الثالث : إذا كان الشيطان مخلوقاً من نار ..فلماذا يلقى فيها بعد ذلك وهي لن تؤثر فيه؟

صفع المعلم الغلام صفعة قوية على وجهه !!

فقال الغلام وهو يتألم: لماذا صفعتني؟ وما الذي جعلك تغضب مني؟

أجاب المعلم: لست غاضباً وإنما الصفعة هي الإجابة على أسئلتك الثلاث ..

الغلام: ولكنني لم أفهم شيئاً !!

المعلم: ماذا تشعر بعد ان صفعتك؟

الغلام: بالطبع أشعر بالألم !!

المعلم: إذاً هل تعتقد أن هذا الألم موجود؟

الغلام: نعم !

المعلم: أرني شكله؟

الغلام: لا أستطيع !

المعلم: هذا هو جوابي الاول .. كلنا نشعر بوجود الله ولكن لا نستطيع رؤيته !

ثم أضاف: هل حلمت البارحة بأني سوف أصفعك؟

الغلام: لا

المعلم: هل خطر ببالك أني سأصفعك اليوم؟

الغلام: لا ..

المعلم: هذا هو القضاء والقدر ..!

ثم أضاف: يدي التي صفعتك بها .. مما خلقت؟

الغلام: من طين !

المعلم: وماذا عن وجهك؟

الغلام: من طين

المعلم: ماذا تشعر بعد ان صفعتك؟

الغلام: أشعر بالالم !

المعلم: تماماً .. فبالرغم من أن الشيطان مخلوق من نار .. ولكن إذا شاء الله فستكون النار مكاناً أليماً للشيطان

قصة القرد وعجل البحر


القرد وعجل البحر
جلس قرد على شجرة جوز الهند الى جوار ترعة. والتقط ثمرة من ثمارها وألقاها الترعة فأحدث ذلك صوتاً أعجبه فألقى ثمره ثانية ثم ثالثة. وحدث أنه كان فى الترعة عجل بحر، التقط هذه الثمار وظن أنها دليل محبة له من القرد الذى ألقاها له ليأخذها. فخرج وتحدث الى القرد واعجب بذكاء القرد وحكمته. وظل يتردد عليه كل يوم، ويسهر معه الى ساعة متأخرة من الليل يتحدثان كصديقين. وهكذا كثر غيابه عن مسكنه واسر...
ته.

فتضايقت زوجة عجل البحر من كثرة غيابه وتأخره فى الرجوع مساءً. وما كان منها إلا أنها شكت حالتها الى جارة لها عجوز وحكيمة. فنصحتها هذه الجارة أن تتمارض. ومتى أتى زوجها ولاحظ مرضها وعجز عن معرفة سبب المرض وعلاجه، تقول له: الأفضل أن نستشير جارتنا العجوز...

ونجحت الخطة. وحضر الزوج ولم يعرف كيف يتصرف فى علاج زوجته، وكان يحبها. فأحضرا الجارة العجوز التى كشفت على الزوجة وقالت إن علاجها الوحيد هو قلب قرد، إذ كانت قد عرفت أن سبب تأخره عن بيته هو بسبب صداقته مع القرد، وانشغاله فى السهر معه...

ورجع الزوج كئيباً الى شجرة جوز الهند حيث تقابل مع صديقه القرد. وفى حديثه معه، قال إن له بيتا فى جزيرة عبر النهر جميلة جداً وطلب من القرد أن يزوره هناك، فقبل منه ذلك. وقفز القرد على ظهر عجل البحر الذى سبح به الى الجزيرة التى يوجد فيها بيته

وكان عجل البحر كئيبا ومتحيراً فى أمره ومفكراً: هل يترك زوجته لتموت فى مرضها، وعلاجها الوحيد هو قلب قرد؟ أم يخون صديقه الذى يحبه، ويغطس فى الماء، ويموت القرد الذى لا يعرف السباحة؟ ولاحظ القرد كآبة عجل البحر وحيرته فكلّمه بصراحة وأن علاج زوجته هو قلب قرد!

فأجابه القرد، وقال له: لماذا لم تخبرنى بذلك عند الشجرة؟ ذلك لأن لنا عادة نحن القرود اننا اذا زرنا صديقاً لا نأخذ قلبنا معنا، لئلا نفتن بزوجته. فهلمّ بنا نرجع الى الشجرة، وصدقه العجل ورجعا. ولما وصلا قفز القرد الى أعلى الشجرة وقال له: علاجك يا صديقى أن ترجع إلى زوجتك ولا تعود تسهر معى فتتأخر عنها..


كيف تتحقق السعادة في الحياة ... ؟؟؟

 
سئل أحد الحكماء يوما: كيف تتحقق السعادة فى الحياه ؟

قال الحكيم سوف ترون الآن,ودعاهم إلى وليمة وجلسوا إلى المائدة
...

ثم أحضر الحساء وسكبه لهم ، وأحضر لكل واحد منهم ملعقة بطول متر واشترط عليهم أن يحتسوه بهذه الملعقة العجيبة

حاولوا جاهدين لكنهم لم يفلحوا , فكل واحد منهم لم يقدر أن يوصل الحساء إلى فمه دون أن يسكبه على الأرض وقاموا من المائدة جائعين

قال الحكيم والآن انظروا,
وأمسك بالملعقة وملأها بالحساء ثم مدّها إلى جاره الذي بجانبه ،و جعل كل منهم يمد بملعقته لمن بجانبه وبذلك شبعوا جميعهم ثم حمدوا الله

وقف الحكيم وقال :
من يفكر على مائدة الحياة أن يُشبِع نفسه فقط فسيبقى جائعا ، ومن يفكر أن يشبع أخاه سيشبع الإثنان معا
فمن يعطي هو الرابح دوما لا من يأخذ

سعادتك فى الحياة لن تتحقق الا باسعاد من حولك

قصة الساحر والفلاح



قصة عودة رجل اختطفه الساحر لمدة عشرين عاماً

يحكى أنّ رجلاً فلاحا خرج يوماً ليعمل في الحقل كما كان يفعل كلّ يوم......


ودّع زوجته وأولاده وخرج يحمل فأسه... لكنّ الرجل الذي اعتاد أن يعود لبيته مع غروب الشمس لم يعد...

وعبثاً حاول النّاس أن يعثروا له على طريق.... ...

لكن بعد عشرين عاماً سمعت الزوجة طرقاتٍ على الباب وبعد فتحها للطارق
وجدت شيخاً يحمل معوله وفي عينيه رأت رجلها الذي غاب عنها عقدين من الزمان..

دخل الرجل بيته الذي غاب عنه سنين طويلة... وألقى بجسده المتعب على أوّل كرسيٍّ أمامه....

سألته بحسرة واستغراب بسؤال واحديختصر الكثير من التساؤلات ... أين كنت طوال هذه السنين ؟؟؟؟؟

تنهّد الرجل، سالت دمعةٌ من عينه، ثمّ قال...

تذكرين يوم خرجت من البيت متوجّهاً إلى الحقل كما كنت أفعل كلّ يوم...

في ذلك اليوم رأيت رجلاً واقفاً في الطريق وكأنّه يبحث عن شيء، أو ينتظر قدوم أحد، فلمّا رآني اقترب منّي، ثمّ همس في أذني تماتم ما فهمت منها شيئاً،

فقلت له: ماذا تقول؟ ضحك الرجل ضحكةً عالية ورأيت الشرّ يتطاير من عينيه، ثمّ قال: هذه تعويذة سحرٍ أسود ألقيت بها في أعماق روحك، وأنت اليوم عبدٌ لي ما بقيتَ حيّاً، وإن خالفتَ لي أمراً تخطّفتك مردة الجانّ فمزّقت جسدك وألقت بروحك في قاع بحر العذاب المظلم حيث تبقى في عذابك ما بقي ملك الجانّ جالساً على عرشه...

ثمّ سار بي الرجل إلى بلادٍ بعيدة، وأنا أخدمه إذا كان النهار وأحرسه إذا جاء الليل... فلمّا وصلنا إلى بلده التي جاء منها، ودخلنا بيته الذي كان أشبه بالقبر، رأيت رجالاً كثيراً مثلي يخدمون الرجل، وكان كلّ واحدٍ منهم يحمل في رقبته قلادةً بها مفتاح، فإذا جاء الليل دخل كلٌّ منهم سجنه وأغلق القفل بالمفتاح ثمّ نام،

ولقد رأيت من ظلم ذلك الرجل ما لم يخطر لي على بال... فهو لا يعرف الرحمة، ولا يكترث لعذاب البشر، وكم سمعت من كان معي من الرجال يبكون كالأطفال، ويرجونه أن يرفع عنهم ما أوقعه عليهم من السحر، فكان يقول: أقسم بالله أنّي لا أعرف لهذه التعويذة من خلاص، ولا ينجو أحدكم بروحه إلاّ إذا مات وهو يخدمني وأنا عنه راض...

ولقد كبر الرجل وهرم، فلمّا مرض وشارف على الموت كنت واقفاً بجانب سريره، فقلت له: يا سيّدي، أنت الآن تموت، ولا نعلم كيف يكون الخلاص من السحر الذي ابتلينا به...

ضحك الرجل ضحكةً ذكرتني بتلك الضحكة التي سمعتها يوم رأيته أوّل يوم، ثمّ قال: يا أيّها الأحمق، أنا لا أعرف شيئاً من السحر، وما تلك التماتم التي همستها في أذنك إلاّ كذبةٌ ابتدعتها، لكنّ نفسك الضعيفة جعلتك عبداً لي، وخوفك من الهلاك جعلت روحك سجينةً في زنزانةٍ أنت تغلقها بيديك، وقد أعطاك الله عقلاً كالمفتاح الذي وضعتّه في عنقك، ولولا أنّك رضيت لنفسك الذلّ والهوان لفتحت باب السجن الذي كنت تعذّب نفسك به، وكنت أسمع صوت بكائك وأصحابك في الليل فأعجب من ضعف عقولكم وقلّة حيلتكم...

أسرعت إلى زنزانتي فالتقطتّ فأسي وعدتّ إلى الرجل أريد أن أقتله فوجدتّه قد فارق الحياة، ثمّ أخبرت الرجال ما جرى فهرعوا إلى جسده فقطّعوه وأحرقوه...

هذا هو الحزن في هذه الدنيا.... سجنٌ نصنعه بأيدينا...
والمفتاح هو الإيمان بالله... ولو توقّفنا عن الشكوى لفرّج الله ما بنا من ضيق..

ولخرجنا من عالم الظلمة إلى عالم النّور حيث الفرح والرضا والسعادة

الكثير منا يسجن روحه في سجن ما ،، قد يكون سجن الخوف او الحزن او الطمع او الكراهية او عدم الرضا او اليأس او ... او ،،

كلها سجون تمنعنا من الاستمتاع بالحياة ...

بيدك ان تفتح القفل وتحرر نفسك من سجنها ..

عند الموت كل يبكي على نفسه




كان بالبصرة عابد حضرته الوفاة، فجلس أهله يبكون حوله ! فقال لهم أجلسوني : فأجلسوه فأقبل عليهم وقال لأبيه : يا أبت ما الذي أبكاك ؟ قال : يا بنى ذكرت فقدك وانفرادي بعدك .

فالتفت إلى أمه وقال : يا أماه ما الذي أبكاك ؟ قالت : لتجرعي مرارة ثكلك . ...


فالتفت إلى الزوجة، وقال : ما الذي أبكاك ؟ قالت : لفقد برك وحاجتي لغيرك .

فالتفت إلى أولاده، وقال : ما الذي أبكاكم ؟ قالوا : لذل اليتم والهوان من بعدك، فعند ذلك نظر إليهم وبكى .

فقالوا له : ما يبكيك أنت !!؟

قال : أبكي لأني رأيت كلا منكم يبكى لنفسه لا لي .

أما فيكم من بكى لطول سفري ؟ أما فيكم من بكى لقلة زادي ؟ أما فيكم من بكى لمضجعي في التراب ؟ أما فيكم من بكى لما ألقاه من سوء الحساب ؟ أما فيكم من بكى لموقفي بين يدي رب الأرباب ؟ ثم سقط على وجهه فحركوه، فإذا هو ميت .

سَفَري بَعيدٌ وَزادي لَنْ يُبَلِّغَنـي*
*وَقُوَّتي ضَعُفَتْ والمـوتُ يَطلُبُنـي

وَلي بَقايــا ذُنوبٍ لَسْتُ أَعْلَمُها *
*الله يَعْلَمُهــا في السِّرِ والعَلَنِ

نصيحة أب لابنه فيها حكم قيمة





ﻃﻠﺐ ﻭﻟﺪ ﻣﻦ ﺃﺑﻴﻪ ﺃﻥ ﻳﻠﺨﺺ ﻟﻪ ﺧﺒﺮﺗﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻭﺍﻟﺤﻜﻤﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺧﺬﻫﺎ ﻣﻨﻬﺎ، ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ : ﻫﻞ ﺗﻘﺪﺭ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺳﺘﻤﺎﻉ ؟ ﻓﻘﺎﻝ : ﻧﻌﻢ .


...

ﻓﻘﺎﻝ ﻳﺎﺑﻨﻲ : ﺇﻳّﺎﻙ ﺃﻥ ﺗﺘﻜﻠﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭﺍﻷﺷﻴﺎﺀ ﺇﻻ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺗﺘﺄﻛﺪ ﻣﻦ ﺻﺤﺔ ﺍﻟﻤﺼﺪﺭ، ﻭﺇﺫﺍ ﺟﺎﺀﻙ ﺃﺣﺪ ﺑﻨﺒﺄ ﻓﺘﺒﻴﻦ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺗﺘﻬﻮﺭ! ﻭﺇﻳّﺎﻙ ﻭﺍﻟﺸﺎﺋﻌﺔ، ﻻ ﺗُﺼﺪﻕ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻳﻘﺎﻝ ﻭﻻ ﻧﺼﻒ ﻣﺎ ﺗﺒﺼﺮ، ﻭﺇﺫﺍ ﺍﺑﺘﻼﻙ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻌﺪﻭ ﻗﺎﻭﻣﻪ ﺑﺎﻹﺣﺴﺎﻥ ﺇﻟﻴﻪ، ﺍﺩﻓﻊ ﺑﺎﻟﺘﻲ ﻫﻲ ﺃﺣﺴـﻦ ﻓﺴﺘﻨﻘﻠﺐ ﺍﻟﻌﺪﺍﻭﺓ ﺣﺒﺎً.

ﺇﺫﺍ ﺃﺭﺩﺕ ﺃﻥ ﺗﻜﺘﺸﻒ ﺻﺪﻳﻘﺎً ﺳﺎﻓﺮ ﻣﻌﻪ ! ﻓﻔﻲ ﺍﻟﺴﻔﺮ ﻳﻨﻜﺸﻒ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻭﻳﺬﻭﺏ ﺍﻟﻤﻈﻬﺮ ﻭﻳﻨﻜﺸﻒ ﺍﻟﻤﺨﺒﺮ ، ﻭﻟﻤﺎﺫﺍ ﺳﻤﻲ ﺍﻟﺴﻔﺮ ﺳﻔﺮﺍ ؟ ﺇﻻ ﻷﻧﻪ ﻋﻦ ﺍﻷﺧﻼﻕ ﻭﺍﻟﻄﺒﺎﺋﻊ ﻳُﺴﻔﺮ .

ﻭﺇﺫﺍ ﻫﺎﺟﻤﻚ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭﺃﻧﺖ ﻋﻠﻰ ﺣﻖ ﻓﺎﻓﺮﺡ ! ﻷﻧﻬﻢ ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ ﻟﻚ ﺃﻧﺖ ﻧﺎﺟﺢ ﻭﻣﺆﺛﺮ، ﻭﻻ ﻳُﺮﻣﻰ ﺇﻻ ﺍﻟﺸﺠﺮ ﺍﻟﻤﺜﻤﺮ .

ﺑﻨﻲ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﻨﺘﻘﺪ ﺃﺣﺪﺍً ﻓﺒﻌﻴﻦ ﺍﻟﻨﺤﻞ ﺗﻌﻮّﺩ ﺃﻥ ﺗﺒﺼﺮ ﻭﻻ ﺗﻨﻈﺮ ﻟﻠﻨﺎﺱ ﺑﻌﻴﻦ ﺫﺑﺎﺏ ﻓﺘﻘﻊ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻫﻮ ﻣﺴﺘﻘﺬﺭ ! ﻧﻢ ﺑﺎﻛﺮﺍً ﻳﺎ ﺑﻨﻲ ﻓﺎﻟﺒﺮﻛﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﺯﻕ ﺻﺒﺎﺣﺎً، ﻭﺃﺧﺎﻑ ﺃﻥ ﻳﻔﻮﺗﻚ ﺭﺯﻕ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﻷﻧﻚ ﺗﺴﻬﺮ، ﻭﺣﻴﻨﻤﺎ ﻳﺜﻖ ﺑﻚ ﺃﺣﺪ، ﻓﺈﻳﺎﻙ ﺛﻢ ﺇﻳﺎﻙ ﺃﻥ ﺗﻐﺪﺭ .

ﺳﺄﺫﻫﺐ ﺑﻚ ﻟﻌﺮﻳﻦ ﺍﻷﺳﺪ، ﻭﺳﺄﻋﻠﻤﻚ ﺃﻥ ﺍﻷﺳﺪ ﻟﻢ ﻳﺼﺒﺢ ﻣﻠﻜﺎً ﻟﻠﻐﺎﺑﺔ ﻷﻧﻪ ﻳﺰﺃﺭ ! ﻭﻟﻜﻦ ﻷﻧﻪ ﻋﺰﻳﺰ ﺍﻟﻨﻔﺲ، ﻻ ﻳﻘﻊ ﻋﻠﻰ ﻓﺮﻳﺴﺔ ﻏﻴﺮﻩ ﻣﻬﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﺟﺎﺋﻌﺎً ﻳﺘﻀﻮﺭ، ﻓﻼ ﺗﺴﺮﻕ ﺟﻬﺪ ﻏﻴﺮﻙ ﻓﺘﺘﺠﻮّﺭ !

ﺳﺄﺫﻫﺐ ﺑﻚ ﻟﻠﺤﺮﺑﺎﺀ، ﺣﺘﻰ ﺗﺸﺎﻫﺪ ﺑﻨﻔﺴﻚ ﺣﻴﻠﺘﻬﺎ ! ﻓﻬﻲ ﺗﻠﻮﻥ ﺟﻠﺪﻫﺎ ﺑﻠﻮﻥ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ، ﻟﺘﻌﻠﻢ ﺃﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺸﺮ ﻣﺜﻠﻬﺎ ﻧﺴﺦ ﺗﺘﻜﺮﺭ .

ﺗﻌﻮﺩ ﻳﺎ ﺑﻨﻲ ﺃﻥ ﺗﺸﻜﺮ، ﺍﺷﻜﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻴﻜﻔﻲ ﺃﻧﻚ ﻣﺴﻠﻢ ﻭﻳﻜﻔﻲ ﺃﻧﻚ ﺗﻤﺸﻲ ﻭﺗﺴﻤﻊ ﻭﺗﺒﺼﺮ، ﺍﺷﻜﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺍﺷﻜﺮ ﺍﻟﻨﺎﺱ، ﻓﺎﻟﻠﻪ ﻳﺰﻳﺪ ﺍﻟﺸﺎﻛﺮﻳﻦ، ﻭﺍﻟﻨﺎﺱ ﺗﺤﺐ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﺍﻟﺬﻱ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﺒﺬﻝ ﻟﻪ ﻳﻘﺪﺭ .

ﺃﻋﻈﻢ ﻓﻀﻴﻠﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻫﻲ ﺍﻟﺼﺪﻕ، ﻭﺍﻋﻠﻢ ﺍﻥ ﺍﻟﻜﺬﺏ ﻭﺇﻥ ﻧﺠﺎ ﻫﻮ ﺃﺭﺫﻝ ﺭﺫﻳﻠﺔ .

ﺑﻨﻲ ﻭﻓّﺮ ﻟﻨﻔﺴﻚ ﺑﺪﻳﻼً ﻷﻱ ﺷﻲﺀ، ﺍﺳﺘﻌﺪ ﻷﻱ ﺃﻣﺮ، ﺣﺘﻰ ﻻ ﺗﺘﻮﺳﻞ ﻟﻨﺬﻝ ﻳﺬﻝ ﻭﻳﺤﻘﺮ .

ﻭﺍﺳﺘﻔﺪ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺍﻟﻔﺮﺹ، ﻷﻥ ﺍﻟﻔﺮﺹ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺄﺗﻲ ﺍﻵﻥ ﻗﺪ ﻻ ﺗﺘﻜﺮﺭ .

ﻻ ﺗﺘﺸﻜﻰ ﻭﻻ ﺗﺘﺬﻣﺮ ! ﺃﺭﻳﺪﻙ ﻣﺘﻔﺎﺋﻼً ﻣﻘﺒﻼً ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ، ﺍﻫﺮﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﻴﺎﺋﺴﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﺘﺸﺎﺋﻤﻴﻦ، ﻭﺇﻳﺎﻙ ﺃﻥ ﺗﺠﻠﺲ ﻣﻊ ﺭﺟﻞ ﻳﺘﻄﻴﺮ !

ﻻ ﺗﺘﺸﻤﺖ ﻭﻻ ﺗﻔﺮﺡ ﺑﻤﺼﻴﺒﺔ ﻏﻴﺮﻙ، ﻭﺇﻳﺎﻙ ﺃﻥ ﺗﺴﺨﺮ ﻣﻦ ﺷﻜﻞ ﺃﺣﺪ، ﻓﺎﻟﻤﺮﺀ ﻟﻢ ﻳَﺨﻠﻖ ﻧﻔﺴﻪ ! ﻓﻔﻲ ﺳﺨﺮﻳﺘﻚ ﺃﻧﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﺗﺴﺨﺮ ﻣﻦ ﺻﻨﻊ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺑﺪﻉ ﻭﺧﻠﻖ ﻭﺻﻮﺭ

قصة * عند نقطة التفتيش *




انظر ماذا فعل الزوج فى
هذا الموقف عند نقطه التفتيش
عندما كان فى السياره مع زوجته و أولاده
....

.
يحكى انه في يوم من الأيام
كان هناك رجلا مسافرا في رحلة مع زوجته وأولاده
وفى الطريق قابل شخصا واقفا في الطريق فسأله
من أنت ؟
قال أنا المال
فسأل الرجل زوجته وأولاده هل ندعه يركب معنا ؟
فقالوا جميعا نعم بالطبع
فبالمال يمكننا أن نفعل أى شيء
وأن نمتلك أي شيء نريده
فركب معهم المال
-------------
وسارت السيارة حتى قابل شخصا آخر
فسأله الأب : من أنت؟
فقال أنا السلطة والمنصب
فسأل الأب زوجته وأولاده هل ندعه يركب معنا ؟
فأجابوا جميعا بصوت واحد نعم بالطبع
فبالسلطة والمنصب نستطيع أن نفعل أي شيء
وأن نمتلك أي شيء نريده
فركب معهم السلطة والمنصب
----------------
وسارت السيارة تكمل رحلتها
وهكذا قابل أشخاص كثيرون بكل شهوات وملذات ومتع الدنيا
حتى قابلوا شخصا فسأله الأب من أنت ؟
قال أنا الدين
فقال الأب والزوجة والأولاد في صوت واحد
ليس هذا وقته
نحن نريد الدنيا ومتاعها
والدين سيحرمنا منها وسيقيدنا
و سنتعب في الالتزام بتعاليمه
و حلال وحرام وصلاة وحجاب وصيام
و و و وسيشق ذلك علينا
ولكن من الممكن أن نرجع إليك بعد أن نستمتع بالدنيا وما فيها
فتركوه وسارت السيارة تكمل رحلتها
-----------------
وفجأة وجدوا على الطريق نقطة تفتيش وكلمة قف
ووجدوا رجلا يشير للأب أن ينزل ويترك السيارة
فقال الرجل للأب انتهت الرحلة بالنسبة لك
وعليك أن تنزل وتذهب معى
فوجم الاب في ذهول ولم ينطق
فقال له الرجل أنا افتش عن الدين.......
هل معك الدين؟
فقال الأب لا
لقد تركته على بعد مسافة قليلة فدعني أرجع وآتى به
فقال له الرجل إنك لن تستطيع فعل هذا، فالرحلة انتهت والرجوع مستحيل
فقال الأب ولكن معي في السيارة
المال
والسلطة
والمنصب
والزوجة
والاولاد
و..و..و..و
فقال له الرجل إنهم لن يغنوا عنك من الله شيئا
وستترك كل هذا وما كان لينفعك إلا الدين الذي تركته في الطريق
فسأله الأب من أنت ؟
قال الرجل أنا الموت الذي كنت غافلا عنه ولم تعمل له حساب
ونظر الأب للسيارة فوجد زوجته تقود السيارة بدلا منه
وبدأت السيارة تتحرك لتكمل رحلتها وفيها الأولاد والمال والسلطة ولم ينزل معه أحد
قال تعالى:
"قل إن كان آبآؤكم و أبناؤكم و إخوانكم و أزواجكم و عشيرتكم وأموالا اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها و مساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله و جهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره والله لا يهدي القوم الفاسقين"
و
قال الله تعالى:
"كل نفس ذآئقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور"

قصة احد التجار الصالحين مع يهودي







قصة احد التجار الصالحين مع يهودي
===============
ﻳﺤﻜﻰ ﺃﻥ ﺭﺟﻼً ﻣﻦ ﺍﻟﺼﺎﻟﺤﻴﻦ ﻛﺎﻥ ﻳﻮﺻﻲ...

ﻋﻤﺎﻟﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺤﻞ ﺑﺄﻥ ﻳﻜﺸﻔﻮﺍ ﻟﻠﻨﺎﺱ ﻋﻦ
ﻋﻴﻮﺏ ﺑﻀﺎﻋﺘﻪ ﺇﺫﺍ ﻭﺟﺪﺕ. ﻭﺫﺍﺕ ﻳﻮﻡ ﺟﺎﺀ
ﻳﻬﻮﺩﻱ ﻓﺎﺷﺘﺮﻯ ﺛﻮﺑﺎً ﻣﻌﻴﺒﺎً، ﻭﻟﻢ ﻳﻜﻦ
ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﻤﺤﻞ ﻣﻮﺟﻮﺩﺍً، ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﻌﺎﻣﻞ:
ﻫﺬﺍ ﻳﻬﻮﺩﻱ ﻻ ﻳﻬﻤﻨﺎ ﺃﻥ ﻧﻄﻠﻌﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﻴﺐ.
ﺛﻢ ﺣﻀﺮ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﻤﺤﻞ ﻓﺴﺄﻟﻪ ﻋﻦ ﺍﻟﺜﻮﺏ
ﻓﻘﺎﻝ: ﺑﻌﺘﻪ ﻟﻠﻴﻬﻮﺩﻱ ﺑﺜﻼﺛﺔ ﺁﻻﻑ ﺩﺭﻫﻢ،
ﻭﻟﻢ ﺃﻃﻠﻌﻪ ﻋﻠﻰ ﻋﻴﺒﻪ، ﻓﻘﺎﻝ: ﺃﻳﻦ ﻫﻮ؟
ﻓﻘﺎﻝ: ﻟﻘﺪ ﺭﺟﻊ ﻣﻊ ﺍﻟﻘﺎﻓﻠﺔ، ﻓﺄﺧﺬ ﺍﻟﺮﺟﻞ
ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻣﻌﻪ ﺛﻢ ﺗﺒﻊ ﺍﻟﻘﺎﻓﻠﺔ ﺣﺘﻰ ﺃﺩﺭﻛﻬﺎ ﺑﻌﺪ
ﺛﻼﺛﺔ ﺃﻳﺎﻡ، ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻠﻴﻬﻮﺩﻱ: ﻳﺎ ﻫﺬﺍ، ﻟﻘﺪ
ﺍﺷﺘﺮﻳﺖ ﺛﻮﺏ ﻛﺬﺍ ﻭﻛﺬﺍ ، ﻭﺑﻪ ﻋﻴﺐ، ﻓﺨﺬ
ﺩﺭﺍﻫﻤﻚ ﻭﻫﺎﺕ ﺍﻟﺜﻮﺏ، ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﻴﻬﻮﺩﻱ: ﻣﺎ
ﺣﻤﻠﻚ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ؟ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺮﺟﻞ: ﺍﻹﺳﻼﻡ،
ﺇﺫ ﻳﻘﻮﻝ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭ
ﺳﻠﻢ ﻣﻦ ﻏش ﻓﻠﻴﺲ ﻣﻨﺎ ) ﻓﻘﺎﻝ
ﺍﻟﻴﻬﻮﺩﻱ: ﻭﺍﻟﺪﺭﺍﻫﻢ ﺍﻟﺘﻲ ﺩﻓﻌﺘﻬﺎ ﻟﻜﻢ
ﻣﺰﻳﻔﺔ، ﻓﺨﺬ ﺑﻬﺎ ﺛﻼﺛﺔ ﺁﻻﻑ ﺻﺤﻴﺤﺔ،
ﻭﺃﺯﻳﺪﻙ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ : ﺃﺷﻬﺪ ﺃﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺃﻥ ﻣﺤﻤﺪﺍً ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ.
____________________
الله أكبر.....هذه هي أخلاق الإسلام

الحطاب والكلب

   
  
  ﻳﺤﻜﻰ ﺍﻥ ﺣﻄﺎﺑﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﺴﻜﻦ ﻓﻲ ﻛﻮﺥ ﺻﻐﻴﺮ ﻭﻛﺎﻥ ﻳﻌﻴﺶ ﻣﻌﻪ ﻃﻔﻠﻪ ﻭﻛﻠﺒﻪ ﻭﻛﺎﻥ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﻭﻣﻊ ﺷﺮﻭﻕ ﺍﻟﺸﻤﺲ ﻳﺬﻫﺐ ﻟﺠﻤﻊ ﺍﻟﺤﻄﺐ ﻭﻻ ﻳﻌﻮﺩ ﺍﻻ ﻗﺒﻞ ﻏﺮﻭﺏ ﺍﻟﺸﻤﺲ ﺗﺎﺭﻛﺎ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻓﻲ ﺭﻋﺎﻳﺔ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﻊ ﺍﻟﻜﻠﺐ ﻭﻟﻘﺪ ﻛﺎﻥ ﻳﺜﻖ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻜﻠﺐ ﺛﻘﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻭﻟﻘﺪ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻜﻠﺐ ﻭﻓﻴﺎ ﻟﺼﺎﺣﺒﻪ ﻭﻳﺤﺒﻪ .



ﻭﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﻣﻦ ﺍﻻﻳﺎﻡ ﻭﺑﻴﻨﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺤﻄﺎﺏ ﻋﺎﺋﺪﺍ ﻣﻦ ﻋﻤﻞ ﻳﻮﻡ ﺷﺎﻕ ﺳﻤﻊ ﻧﺒﺎﺡ ﺍﻟﻜﻠﺐ ﻣﻦ ﺑﻌﻴﺪ ﻋﻠﻰ ﻏﻴﺮ ﻋﺎﺩﺗﻪ، ﻓﺎﺳﺮﻉ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺸﻲ ﺍﻟﻰ ﺍﻥ ﺍﻗﺘﺮﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﻠﺐ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻳﻨﺒﺢ ﺑﻐﺮﺍﺑﺔ ﻗﺮﺏ ﺍﻟﻜﻮﺥ ...
ﻭﻛﺎﻥ ﻓﻤﻪ ﻭﻭﺟﻬﻪ ﻣﻠﻄﺨﺎ ﺑﺎﻟﺪﻣﺎﺀ ﻓﺼﻌﻖ ﺍﻟﺤﻄﺎﺏ ﻭﻋﻠﻢ ﺍﻥ ﺍﻟﻜﻠﺐ ﻗﺪ ﺧﺎﻧﻪ ﻭﺍﻛﻞ ﻃﻔﻠﻪ ﻓﺎﻧﺘﺰﻉ ﻓﺄﺳﻪ ﻣﻦ ﻇﻬﺮﻩ ﻭﺿﺮﺏ ﺍﻟﻜﻠﺐ ﺿﺮﺑﺔ ﺑﻴﻦ ﻋﻴﻨﻴﻪ ﺧﺮ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﺻﺮﻳﻌﺎ، ﻭﺑﺴﺮﻋﺔ ﺩﺧﻞ ﺍﻟﺤﻄﺎﺏ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻜﻮﺥ ﻟﻴﺮﻯ ﺑﻘﺎﻳﺎ ﻃﻔﻠﻪ ﺍﻟﻤﺄﻛﻮﻝ ﻭﺑﻤﺠﺮﺩ ﺩﺧﻮﻟﻪ ﻟﻠﻜﻮﺥ ﺗﺴﻤﺮ ﻓﻲ ﻣﻜﺎﻧﻪ ﻭﺟﺜﻰ ﻋﻠﻰ ﺭﻛﺒﺘﻴﻪ ﻭﺍﻣﺘﻸﺕ ﻋﻴﻨﺎﻩ ﺑﺎﻟﺪﻣﻮﻉ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺭﺃﻯ ﻃﻔﻠﻪ ﻳﻠﻌﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮ ﻭﺑﺎﻟﻘﺮﺏ ﻣﻨﻪ ﺣﻴﺔ ﻫﺎﺋﻠﺔ ﺍﻟﺤﺠﻢ ﻣﺨﻀﺒﺔ ﺑﺎﻟﺪﻣﺎﺀ ﻭﻗﺪ ﻟﻘﺖ ﺣﺘﻔﻬﺎ ﺑﻌﺪ ﻣﻌﺮﻛﺔ ﻣﻬﻮﻟﺔ .

ﺣﺰﻥ ﺍﻟﺤﻄﺎﺏ ﺃﺷﺪ ﺍﻟﺤﺰﻥ ﻋﻠﻰ ﻛﻠﺒﻪ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﻓﺘﺪﺍﻩ ﻭﻃﻔﻠﻪ ﺑﺤﻴﺎﺗﻪ ﻭﻛﺎﻥ ﻳﻨﺒﺢ ﻓﺮﺣﺎ ﺑﺄﻧﻪ ﺍﻧﻘﺬ ﻃﻔﻠﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻴﺔ ﻟﻴﻨﺘﻈﺮ ﺷﻜﺮﺍ ﻣﻦ ﺻﺎﺣﺒﻪ ﻭﻣﺎﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻄﺎﺏ ﺍﻻ ﺍﻥ ﻗﺘﻠﻪ ﺑﻼ ﺗﻔﻜﻴﺮ .

ﺍﻟﺤﻜﻤﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺼﺔ : ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻧﺤﺐ ﺍﻧﺎﺱ ﻭﻧﺜﻖ ﺑﻬﻢ ﻓﺎﻧﻨﺎ ﻳﺠﺐ ﺍﻻ ﻧﻔﺴﺮ ﺗﺼﺮﻓﺎﺗﻬﻢ ﻭﺍﻗﻮﺍﻟﻬﻢ ﻛﻤﺎ ﻳﺤﻠﻮ ﻟﻨﺎ ﻓﻲ ﻟﺤﻈﺔ ﻏﻀﺐ ﻭﺗﻬﻮﺭ ﻭﻓﻲ ﻟﺤﻈﺔ ﻳﻐﻴﺐ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺘﻔﻜﻴﺮ ﺍﻟﺴﻠﻴﻢ ﻓﻠﻨﺘﺮﻳﺚ ﻭﻻ ﻧﺴﺘﻌﺠﻞ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﻭﻟﻨﺘﺬﻛﺮ ﻣﺎﻗﺪ ﺭﺃﻳﻨﺎ ﻣﻦ ﺧﻴﺮ ﻣﻨﻬﻢ ﻭﻟﺤﻈﺎﺕ ﺳﻌﻴﺪﺓ ﻣﻌﻬﻢ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﻓﻘﺪ ﻧﻔﻘﺪ ﺍﻧﺎﺱ ﻧﺪﺭﻙ ﻓﻴﻤﺎ ﺑﻌﺪ ﺍﻧﻬﻢ ضحوا بحياتهم من أجلنا .

الحلاق والوالى



الحلاق والوالى 
=-=-=-=-=-=
يحكى ان حلاقاً عُرف عنه كثرة الكلام وعدم كتمان الأسرار اتاه في احد الأيام الوالي يريد ان يحلق شعره
وعندما اقترب منه الحلاق وجد افعى كبيره في رأس الوالي عندها قال الوالي للحلاق اذا اخبرت احد بسر الأفعى سوف اقتلع رأسك
وبعد رحيل الوالي لم يستطع الحلاق ان يكتم السر وكلما اراد ان يتكلم وضع يده على فمه الى ان انتفخ بطنه
واخبر زوجته التي نصحته بأن يقول اسراره في بئر قديم وبالفعل قام الحلاق بما اخبرته به زوجته وقال سر الوالي في البئر
وقد سقى احد المزارعين مزرعته بماء ذلك البئر
بعد ايام ...
اخذت الزهور والنباتات تتراقص وتغني " في رأس الوالي افعى كبيره "
غضب الوالي لسماعه ذلك فأرسل الجنود ليحضرو ذلك الحلاق
وحينما اتى الحلاق قال للوالي الذي اخذت اسنانه تصطك ببعضها من الغيظ ..:
ايها الوالي اني لم افشي سرك ولكن الزهور والنباتات غنت من اجلك لتعلم كم انت متميز عن باقي الناس
فخُدع الوالي بما قاله الحلاق فهو يرى انه متميز عن كل الناس وعفى عن الحلاق

حكمه ::~
احفظ لسانك وصنه فليس في كل مره تسلم الجره ...

الأربعاء، 22 يناير 2014

اربع زوجات


أربع زوجات
ـــــــــــــــ
كان لملك في قديم الزمان 4 زوجات...
كان يحب الرابعة حبا جنونيا ويعمل كل ما في وسعه لإرضائها....
أما الثالثة فكان يحبها أيضا ولكنه يشعر أنها قد تتركه من أجل شخص آخر... ...



الثانية كانت هي من يلجأ إليها عند الشدائد وكانت دائما تستمع إليه وتتواجد عند الضيق....
أما الزوجة الأولى فكان يهملها ولا يرعاها ولا يؤتيها حقها مع أنها كانت تحبه كثيرا
وكان لها دور كبير في الحفاظ على مملكته.
مرض الملك وشعر باقتراب أجله ففكر وقال
(أنا الآن لدي 4 زوجات ولا أريد أن أذهب إلى القبر وحيدا
فسأل زوجته الرابعة:
(أحببتك أكثر من باقي زوجاتي ولبيت كل رغباتك وطلباتك فهل ترضين أن تأتي معي لتؤنسيني في قبري ؟
فقالت: (مستحيل)
وانصرفت فورا بدون إبداء أي تعاطف مع الملك.
فأحضر زوجته الثالثةوقال لها
(أحببتك طيلة حياتي فهل ترافقيني في قبري ؟ )
فقالت (بالطبع لا : الحياة جميلة وعند موتك سأذهب وأتزوج من غيرك)
فأحضر الثانية وقال لها
(كنت دائما ألجأ إليك عند الضيق وطالما ضحيت من أجلي وساعدتيني فهلا ترافقيني في قبري ؟
فقالت (سامحني لا أستطيع تلبية طلبك ولكن أكثر ما أستطيع فعله هو أن أوصلك إلى قبرك
( حزن الملك حزنا شديدا على جحود هؤلاء الزوجات ،
وإذا بصوت يأتي من بعيد ويقول ...........
.أنا أرافقك في قبرك...
أنا سأكون معك أينما تذهب..
فنظر الملك فإذا بزوجته الأولى وهي في حالة هزيلة ضعيفة مريضة
بسبب إهمال زوجها لها فندم الملك على سوء رعايته لها في حياته وقال
:كان ينبغي لي أن أعتني بك أكثر من الباقين ،
ولو عاد بي الزمان لكنت أنت أكثر من أهتم به من زوجاتي الأربع
في الحقيقة كلنا لدينا 4 زوجات

الرابعةالجسد :
مهما اعتنينا بأجسادنا وأشبعنا شهواتنا فستتركنا الأجساد فورا عند الموت

الثالثةالأموال والممتلكات :
عند موتنا ستتركنا وتذهب لأشخاص آخرين




 الثانيةالأهل والأصدقاء :
مهما بلغت تضحياتهم لنا في حياتنا فلا نتوقع منهم أكثر من إيصالنا للقبور عند موتنا

الأولى العمل الصالح :
ننشغل عن تغذيته والاعتناء به على حساب شهواتنا وأموالنا وأصدقائنا مع أن اعمالنا هي الوحيدة التي ستكون معنا في قبورنا ....

يا ترى إذا تمثلت روحك لك اليوم على هيئة إنسان ...
كيف سيكون شكلها وهيئتها ؟؟؟...
هزيلة ضعيفة مهملة ؟..
أم قوية مدربة معتنى بها
 

المرأة والأسد


جاءت امرأة في إحدى القرى لأحد العلماء وهي تظنه ساحرا وطلبت منه أن يعمل لها
عملا سحريا بحيث يحبها زوجها حبا لا يرى معه أحد من نساء العالم
ولأنه عالم ومرب قال لها إنك تطلبين شيئا ليس بسهل لقد طلبت 
شيئا عظيما فهل أنت مستعدة لتحمل التكاليف ؟
قالت : نعم
قال لها : إن الأمر لا يتم إلا إذا أحضرت شعرة من رقبة الأسد
قالت: الأسد ؟ قال : نعم
قالت : كيف أستطيع ذلك والأسد حيوان مفترس ولا أضمن
 أن يقتلني أليس هناك طريقة أسهل وأكثر أمنا ؟
قال لها : لا يمكن أن يتم لك ما تريدين من محبة الزوج إلا بهذا
وإذا فكرت ستجدين الطريقة المناسبة لتحقيق الهدف ....
ذهبت المرأة وهي تضرب أخماس بأسداس تفكر في كيفية
 الحصول على الشعرة المطلوبة فاستشارت من تثق بحكمته
فقيل لها أن الأسد لا يفترس إلا إذا جاع وعليها أن تشبعه حتى تأمن شره 
أخذت بالنصيحة وذهبت إلى الغابة القريبة منهم وبدأت ترمي
للأسد قطع اللحم وتبتعد واستمرت في إلقاء اللحم إلى أن ألفت الأسد وألفها مع الزمن
وفي كل مرة كانت تقترب منه قليلا إلى أن جاء اليوم الذي
تمدد الأسد بجانبها وهو لا يشك في محبتها له فوضعت
 يدها على رأسه وأخذت تمسح بها على شعره ورقبته
 بكل حنان وبينما الأسد في هذا الاستمتاع والاسترخاء 
لم يكن من الصعب أن تأخذ المرأة الشعرة بكل هدوء
وما إن أحست بتمكلها للشعرة حتى أسرعت للعالم الذي تظنه ساحرا
لتعطيه إياها والفرحة تملأ نفسها بأنها الملاك الذي سيتربع على قلب زوجها وإلى الأبد
فلما رأى العالم الشعرة سألها: ماذا فعلت حتى استطعت أن تحصلي على هذه الشعرة؟
فشرحت له خطة ترويض الأسد، والتي تلخصت في معرفة المدخل
لقلب الأسد أولا وهو البطن ثم الاستمرار والصبر على ذلك إلى أن يحين وقت قطف الثمرة
حينها قال لها العالم : يا أمة الله ...
 زوجك ليس أكثر شراسة من الأسد .. 
افعلي مع زوجك مثل ما فعلت مع الأسد تملكيه
تعرفي على المدخل لقلبه وأشبعي جوعته تأسريه وضعي الخطة لذلك واصبري

Twitter Facebook Google Plus LinkedIn RSS Feed Email